حسنك قاهري
كتبهاالناسك ، في 28 أكتوبر 2006 الساعة: 13:45 م
قاهرة الزمان .. وحسنك قاهري.. مذ غبت تاهت في المياه مراكبي وجفا جميع رسائلي العنوان .. مطلع قصيدة لاحدي شاعرات الزمن المحب لقاهرة الحسان وترحل في دواخلي قاهرة المعز في تلكم السنين البعيدة وفي شتاء احدي الليالي كنت هناك وقابلتني وانا غريب عنها بضؤها الصباح والمساء اضواء النيون ومكثت فيها تحصيلا وعلما لا اوفيك حقك قاهرتي الحبيبة وانت كما انت لم تكافئ حتي محبيك يوما بمطلب ولا حتي من قابل جميل اللقيا بجفاء الفراق .. في الخاطر المحبوب انت دوما .. وفي القلب نجواي دوما لوالدتي والخرطوم وانت قاهرتي .. والقاهرة مدينة تبتلع مدن اعرفها تاريخا قديما عريقا ضاربا في القدم من بناة الاهرامات .. والهكسوس والقادمون من بلاد الاغريق والروم كلهم عبروا من هنا فاتحين وغزاة .. والقاهرة مدينة تتشربها الاوردة والعروق قبل ان تتنسمها كوردة هناك .. والقوم هناك محبين كثر ملامحهم علي صفحة القلب قبل ان يتحدثوا وقبل ان تعرفهم يرسلون لك تحياتهم وانت عابر للسبيل بلهجتهم المحبوبة وقد اجدتها تماما قبل ان يزيل الزمن كثير منها وتنقلت كثيرا في مدنك قاهرتي عرفتك وهويتك وارسلت كثير من التحايا لك ولغيابك عني ومن قديم العهود كنت اهواك حيث كنت يافعا ابتدر عنك السؤال البرئ في ابتدائية العلم المغامرين الخمسة ( تختخ-ونوسة- ولوزة- وعاطف ومحب) الغاز كالغازك وانت محيرتي كنت كفنار السفن يهدي السالكين الصراط وقد كتبت عنك سفرا كبيرا ومخطوط طويل من الحروف وعرفتك اكثر من الخرطوم مدينة نشاتي / الحلمية.. السيدة.. لازغولي.. التحرير..جسر السويس الازهر الحسين العتبة المنيل الجيزة الالف مسكن مصر الجديدة والقديمة الملك الصالح المنيب .. وسافرت في طول البلاد وعرضها استجلي بعض من اغصان فرعك المياد الاسكندرية والازاريطة والابراهيمية ومحطة الرمل فما وجدتك قاهرة الزمان الا وانت في كل المدن في كل القلوب هامسة ومجنونة بك ..انت مسرح كبير كل الفنون تحتويك وطرق القاهرة لا تالفها الا اذا الفتك وبادلتك نخب التحية عماد الدين وقصر النيل والعوالي من ذات العماد اكتوبر والفيصل احببتك ورحلت اكتب عنك كل اهاتي .. وسنين العمر الجميل تمضي / وانا في عتمة اليل البليل كل المحبين قد اخذهم الكري في رحلة الاحلام وانا وحدي في ذكراك لا اعرف سنة للاتكاءة واغرق في حزن البعد …قاهرتي ابكيك عمرا طويلا وليل من الحزن الكبير قاهرتي كل اشواقي اجدها قد ترامت علي الكتف تهفو لوعد المساء وقد ضاقت انتظارا .. منورة قاهرة الاحلام .. عيناي في عينيك تكتب قصة ومن اللهيب علي اللمي ديوان .. كل النوارس كنت في توديعها وكذا الحسون والكروان واذا غبت عن فكري لحظة بكتك خواطري وعيون امدرمان معشوقتي حديثي اليك لا ينقضي ولك كل الامنيات الطيبة لك ولاهلك الف تحية وسلام قاهرتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزل | السمات:غزل
دوّن الإدراج

























أكتوبر 29th, 2006 at 29 أكتوبر 2006 4:55 ص
كوكا تمنيت ان تكتب لا ان تحتكر الساحة
تكتب عن القاهرة وما اروع ما تكتب ..فماذا تركت لي
وإن كنت يا اخي اعتقد ان الامر كان سيكون اروع لو كتبت تفاصيلك الحياتية في مصر لا ان تكتف بسرد العالم من الخارج
هل يمكن أن اطمع في مزيد من التفاصيل لكي تزداد المتعة واطلع على تجربتك مع مصر بشكل ساحر
أكتوبر 29th, 2006 at 29 أكتوبر 2006 4:56 ص
ثم اين ما طلبته منك
أين كتابتك عن السودان التي لا نعرفها لنعرفها
غاضبة منك يا كوكا
غاضبة
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 2:30 ص
الاخت ياسمين تحية واحترام / لك العتبي حتي ترضي / وهذا جهد المقل معزرة الاديبة الغالية ربما يفشل الطبيب الماهر ان يجري جراحة لابنه في حين يصيب النجاح في القيام بخدمة الاخرين وهذه بعض عيوب شخصيتي / اترك للاخرين حرية الحديث عن شخصي ان كان يوجد مايزكر / ولاهل بلدي اقول لهم معزرة ان لم استطيع الحديث عنكم / ولكن لا افيق عندما اكتب لمن احب حتي تغرق عيني الدموع / ولك تحياتي الاديبة والباحثة الخطيرةياسمين مجدي
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 6:29 م
اسمها قاهرة وهى كذلك ولكنها مدينه انانيه استئثرت بكل الخير وحرمت منه باقى محافظات مصر
وكم انا سعيدة لانك كنت مثلى محب للمغامرين الخمسه والذى مازلت حتى عامى الحالى ال33 اقرئهم واشعر بسعادة وصفاء غامر لا تتصوره
واشكر تعليقك الجميلى على كتابتى وبالمناسبه توجد مدونه جديدة للكاتب المعارض الجرىء علاء الاسوانى هذا عنوانها لو احببت زيارتها واشكرك ولك منى كل تحيه .
http://www.maktoobblog.com/alaaalaswany
أكتوبر 31st, 2006 at 31 أكتوبر 2006 10:59 م
العزيز كوكا
لا املك إلا أن ابتسم مرتين
مرة بسعادة لاهتمامك بقراءه ما أكتب
والمرة الثانية ابتسم بود لأنك لا تدرك أنني أتفق معك فيما طرحت وإن كان هذا ليس موضوع مقالتي فأنت تتحدث في نقطة غير التي أتحدث بها…كوكا..الفارق واضح تماما ما بين الادب والتاريخ و ما يفرق بينهم هو طريقة الرواية ….كما أنني لا افضل إذا ما كتبت رواية تاريخية أن ينطلق خيال الكاتب بحرية كبيرة لأنك وقتها تتحمل مسئولية كبيرة في تزييف وعي من استقي من إبداعك معلومات …
في الروايات التاريخية حدود تدخلك في القصة محدود وعلي الكاتب ان يكون صادق
هذا بالنسبة لما طرحت أنت أما بالنسبة لموضوع مقالتي فقد كان يتحدث عن أن الادب ذاكرة إنسانية أي يخزن كل التجارب الإنسانية بما فيها الحب والكراهية والقهر والحرية ..وبما فيها التاريخ الذي مر علي إنسان أخر لم نكن معه في تجربته لكننا نشاركه إياها عبر الادب
تحية طيبة لك كوكا وسعيدة جدا لأن علاقتنا بدأت تتوطد أكثر وبدأنا ننقد بعضنا
نوفمبر 1st, 2006 at 1 نوفمبر 2006 12:11 ص
اليوم اكتشفت اننا نعرف بعضنا منذ سنين مضت لان من ذكرتهم كانوا ايضا اصدقائى فى زمن الصفا نعم ان ( تختخ-ونوسة- ولوزة- وعاطف ومحب) كنت اشاركهم مغامراتهم بفكرى واندماجى بخيالى مع خططهم ربما التقيتكم فى احد مغامراتهم
ولكن حتما التقينا فى محبة قاهرة المعز عاصماتنا الثانيه وحاضرة ادباء وشعراء وفنانى السودان الذين عاشوا فيها ومنها ابدعوا لنا الاجمل
لك التحايا
نوفمبر 1st, 2006 at 1 نوفمبر 2006 1:48 م
الاخت ياسمين / اجلس الان جلسة التلميذ من معلمه اسمع وانصت في ادب الباحث عن حقيقة الاشياء/ شكرا وانت الادب الرفيع ولفت نظري بانك علي حق ولكنك لو نظرت من الجهة الاخري ستكون الحقيقة اوضح / نعم الادب الرفيع والنقد الهادئ جدا يتسرب كالماء فيروي حقل المعرفة وتتتغير طبيعة الاشياء الي خضرة في القلوب بهية تعجب وتورق / لا احب ان اتورط اكثر ربما يتحول عندي الاعجاب معك الي شئ اخر فحينها اكون كالصغير يريد لعبة وربما لايستطيع امتلاكها .. فيكثر من لعثمته وتكون ليس الا ( واواة) يرضي بالبزازة اضحكي شوية بعد الابتسام الاول لك احلي التحيات ووردة بيضاء تشبهك
نوفمبر 1st, 2006 at 1 نوفمبر 2006 1:52 م
الصديق العزيز محمد بن هاشم السوداني الهادئ حرفا وطبيعة المبدع الذي احرص علي متابعة مدونتك دائما لانك متمكن جدا اعجبتي حرفا ولغة وابداعا / ولك تحياتي
نوفمبر 2nd, 2006 at 2 نوفمبر 2006 5:45 م
الاستاذ الجليل محمد عقل / ما انت الا المبدع الجميل والوفي الكريم في قل الوفاء فيه واصبح قليلا شكرا لك ولك تحياتي
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 5:29 ص
بل لك أنت مليون تحية على ما تملكه من حب في قلبك الأبيض ،، ألهذا الحد جُننت بالقاهرة مثلي ؟ وإلى هذا الحد تمتلك القدرة على الحكي المكثف المفعم بكل مفردات الإدهاش ؟؟؟ تعليقاتك ـ في مدونتي المتواضعة ـ تـُشعرني بالأخوة الصادقة وتحرّضني على كتابة الشعر ، وعندما أقرأ لك في مدونتك أعجز عن التعبير !!!
لا تلمني لقلة أعمالي في المدوّنة فأنت أحد أسباب عدم نسفها وإراحتكم منها ومني ،، لكن أعدك بالكتابة فيها بكثرة ( هناك أعمال كثيرة مكتوبة ) ، ولأجل عيونك سأنشر قصيدتي العامية القصيرة ” القاهرة ” ( منشورة في نوفمبر 1990 ) والتي هي من قصائد ديواني ” أسماء على سبورة الليل ” الذي أزمع إصداره بعد كتاب أم كلثوم .
تحياتي لك ولكل سوداني فردا فردا ، ولكل حبة تراب في وطننا الغالي
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 5:36 ص
بل لك أنت مليون تحية على ما تملكه من حب في قلبك الأبيض ،، ألهذا الحد جُننت بالقاهرة مثلي ؟ وإلى هذا الحد تمتلك القدرة على الحكي المكثف المفعم بكل مفردات الإدهاش ؟؟؟ تعليقاتك ـ في مدونتي المتواضعة ـ تـُشعرني بالأخوة الصادقة وتحرّضني على كتابة الشعر ، وعندما أقرأ لك في مدونتك أعجز عن التعبير !!!
لا تلمني لقلة أعمالي في المدوّنة فأنت أحد أسباب عدم نسفها وإراحتكم منها ومني ،، لكن أعدك بالكتابة فيها بكثرة ( هناك أعمال كثيرة مكتوبة ) ، ولأجل عيونك سأنشر قصيدتي العامية القصيرة ” القاهرة ” ( منشورة في نوفمبر 1990 ) والتي هي من قصائد ديواني ” أسماء على سبورة الليل ” الذي أزمع إصداره بعد كتاب أم كلثوم .
تحياتي لك ولكل سوداني فردا فردا ، ولكل حبة تراب في وطننا الغالي
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 4:47 م
الاخ عباد / تحياتي ايها النيلي القاهري الذي يرتل حروفه في صفاء هناك من يسمعك علي البعد _ لا كرامة لنبي في ارضه … والقاهرة عندما كتبتها وفي دواخلي كل مصر من ديار بنها - حتي كفر الشيخ الي داخل كفر الشيخ .. الحامول الي طنطا ( وفي ديار الفلاحين الذين اخجلوني كرما وابتسام جميل في بلقاس .. منشاة عباس .. ابودشيش.. الخلالة .). واعشاش القماري علي الصباح الباكر كانت ترسل نغما شجيا .. لم اشعر بغربتي بينكم تمنيت ان تطول لحظات اللقاء كما كانت لحظات مفارقتي اكثر ونحن في عناق طويل لله دركم ارض الله والوطن الجميل /ولك تحياتي
نوفمبر 21st, 2006 at 21 نوفمبر 2006 10:19 ص
أحسنت
شكرا جزيلا
فعلا تعبير دقيق وجميل
نوفمبر 23rd, 2006 at 23 نوفمبر 2006 1:58 ص
بالرصاص تكتب سواء ان كان فيه رمزية او قاصد عديل تقول كده برافو علي مدونتك البديعة ولكني حاولت اكتب تعليق ولم استطيع الدخول عسي ان اوفق في المرات القادمة وشكرا علي دخولك مدونتي وتعليقك
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 8:24 ص
…قاهرتي ابكيك عمرا طويلا وليل من الحزن الكبير قاهرتي كل اشواقي اجدها قد ترامت علي الكتف تهفو لوعد المساء وقد ضاقت انتظارا .. منورة قاهرة الاحلام .. عيناي في عينيك تكتب قصة ومن اللهيب علي اللمي ديوان .. كل النوارس كنت في توديعها وكذا الحسون والكروان واذا غبت عن فكري لحظة بكتك خواطري وعيون امدرمان معشوقتي حديثي اليك لا ينقضي ولك كل الامنيات الطيبة لك ولاهلك الف تحية وسلام قاهرتي
7
7
ابداع يا اخي كوكو ,,,
وحروب عذبه حتى لو لونها الشوق والعذاب ,,
تظل تداعب يشجن الارواح المتعطشه للابداع ,
ودي
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 4:10 م
الف شكرا الاخت جاردينيا وان جاء متاخرا كثيرا