كبر الفاتق .. علي الراتق
كتبهاالناسك ، في 11 نوفمبر 2006 الساعة: 23:07 م
العالم الاسلامي ذلك الجسم البدين في وزنه الهزيل في قدرته تحول الي مثل حاد للدلالة علي فشل كل التجارب والادوية في الشفاء مما يعصف به من خور وعجز وفشل تام في تقديم نموزج يجعله نورا يهدي به …ما الذي جعله في حصانته ضد الشفاء اسثناء من القاعدة العامة لكل الشعوب والمجتمعات هل ما يعانيه جزء منه ام وافد عليه؟ وهل العلة نضوب طاقته ام علة الظروف؟ والظروف والاستعمار عرض ام مرض؟ هل انتصر العدو الغريب علي العالم الاسلامي وهو قوي متفوق علي الغزو ولكن نتيجة ظروف ؟ واذا كان كذلك فكيف يتفوق علي القوي المتفوق ؟ في كل جولاته لماذا لم يحدث العكس ؟ وهل هذه الظروف الظالمة تآ مرت عليه وهو قوي ومتفوق ام ام تداعت عليه عندما لم يعد كذلك؟ وهل ظروف اهل مقدونيا والقوط الذين اسقطوا روما واثينا صنعوا ذلك لانهم اطول صحبة لتاريخ عريق واكثر ممارسة لشؤون الحرب والسياسة من غرمائهم؟ وهل يمكن القول ان انتصار العرب المسلمين علي ذلك التاريخ الطويل من الظروف المواتية لدولتي الروم والفرس هو انتصار صنعته ظروف كانت الي جانب المسلمين ؟ اليست الشحنة التي جاء بها الاسلام هي التي اشعلت الطاقة الخابية وهي التي رجحت بكل ما للدولتين من قوة ؟ ………………. ان العوامل التي فتكت بمسلمين عصرنا هي هذه المذهبية المتعصبة في غير علم وهي قادت الي راي لايعرف الاتفاق ولعل اول مظاهر هذه النعرات ان كل قبيلة تملك كل الاقتناع والجزم والتاكيد بانها هي الوحيدة القادرة علي الرؤية النافذة والتحليل الذي لا يخطئ في المركبات والعناصر وتعتقد في نفسها من مواهب وصفات بل وممارسته واتهام الاخري بضحالة التفكير وسوء القيادة اتهاما لسواها مبددة جهدها في انشاء قصائد الهجاء الطويل في ابيات تبلغ المئات ( سوء نظرة وتربص بالاخر من الاخر) واذا نظرت بصورة عامة الي العالم الاسلامي اليوم تجد نتاجه علي هذه المدونات فاذا ما قمت بقدح في موضوع ما فانت …. واذا ما اكثرت من مدح ما… فانت …. اذا الخطأ ان نقول ان سببا واحدا ادي الي هذا الانهيار المريع بل جاء ذلك نتاج تراكمات كثيرة وان اول الخطر هو الانتصار للذات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة وأخبار | السمات:سياسة وأخبار
دوّن الإدراج

























نوفمبر 12th, 2006 at 12 نوفمبر 2006 9:29 م
كبر الفاتق .. علي الراتق
المجتمع الاسلامى والنظام الاسلامى محاصر من الخارج ياكله التسوس والديدان من الداخل ومصيبة الداخل اكبر من حصار الخارج وتعديه لان المنافقون اذا تكاثروا واعتلوا المناصب كانت مصيبة واذا اقصوا من القيادة فانهم لايتوانون اذا عرض عليهم اى عدو للاسلام ان يساعدوه فى التوغل داخل الجسم الاسلامى
من يعتنق الاسلام ويؤمن به لن يكون ضعيفا ولن يكون مترهلا هزيل القدرة ولكنه التعصب كما تفضلت انت بذكره هو الذى فرق بين ابناء المله الواحده
لن تكون النهاية بهذا الوضع اخى كوكا لان الله متم نوره ولو كره المشركون
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 12:55 ص
كبر الفاتق … على الراتق …. عنوان عبقرى لحالنا … شكرا لك
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 2:50 ص
نعم يا سيدي صدقت هي الشحنة التي جاء بها الإسلام هي التي أشعلت الطاقة الخابية وهي التي رجحت بكل ما للدولتين العظيمتين آنداك من قوة …
وما أحوجنا في هده الأيام إلى مثل تلك الشحنة لتعيننا على هدا الفاتق الجبار…..
المهم أن نعمل جاهدين لكي نحصل على هده الشحنة فقد طال أمد الظلم وأمد الدل والهوان…دمت ودامت أفكارك الرائعة
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 2:57 ص
اخي محمد / ان الذين يدعون الي النعرات والعصبيات هم واهمون ان قادتهم الظروف يوما الي طلة المنصب وعاء الاسلام اكبر فلا ينال منك الاعداء … يوم ان دافع القرشيون عن نبيهمو واسلامهم اتي البخاري من اقصي اسيا ليضع كتابا يعد الصحيح الاول في الحديث لياتي طارق بن ذياد البربري ليعبر الي الاندلس / ولك تحياتي اخ هاشم
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 2:58 ص
دولة الهانم شكرا علي الاشادة بالعنوان وزرت مدونتك وكانت تستحق ان ازورها مرة اخري
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 4:13 ص
coca_66
اهلا بك مدونا ومساهما بالمعرفة
بحكى وبس عنوان مدونتى بمكتوب ا تمنى ان تجد القبول من الجميع لتعدد مشاهدها وفى راى بانى مدونتى تحمل اسهاما فكريا و ثقافيا جيدا وهى مدونة تطوف على كل المسكوت عنة والمعلن منة وهى تعرف القارى ايضا بجغرافيا الجسد السودانى الثقافى ذلك القطر الضخم المتعدد الثقافات والزاخر بكل الابداعات من فن وتشكيل وموسيقى وفلكلور كما تتعرض هذة المدونة ايضا الى كل متاعب السودان السياسية والاجتماعية وهى فى الاخير ليس معنية بالشأن السودانى فقط بل منفتحة تماما على كل الموروثات البشرية بشكل عام اتمنى ان اجدكم بين صفحات هذة المدونة واجد تعليقاتكم وملاحظاتكم التى تهمنى فى تحسين شكل اخراجى للمعلومة وعرضها دمتم بالف خير
الرجاء الدخول على العنوان ادناة للزيارة يا مراحب
http://abdalla_makki.maktoobblog.com/
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 6:27 م
الاخت ام سلمي/ تماما كما نحن نتفق في اسباب الفتق العظيم نتمني جاهدين ان يمكن الله من عباده من يرتق هذا الفتق وشكرا علي رايك والمشاركة
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 6:28 م
الاخ المكي شكرا علي الزيارة ونقوم بزيارة مدونتك شكرا مرة اخري
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 9:14 م
يا محلا الخطا اذا بيجيبك لعندي
اهلا وسهلا
شكرا على مرورك على مدونتي
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 12:30 ص
اشكرك علي التعريف اخي يوسف ولك تحياتي وانت تعبر مدونتي
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 12:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييك اخ كوكا وقراء مدونتك وأشكرك على المرور بمدونتي ..
ويسعدني أن أنقل لكم كلام الشيخ د/ عبد السلام الشويعر الذي يقول فيه :
” والسبيل النافذ والطريق السالك الذي لا غيره لاصلاح النفس واصلاح المجتمع انما هو باتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم …………….لذا قال امام دار الهجرة مالك بن انس: ( لم يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها ) …وهذه الكلمة اعظمها اهل العلم رحمهم الله تعالى، فهذه الكلمة عظيمة، والجميع يعرف ان العرب في اول شأنهم كانوا لا عزة لهم ولا مجد، يتحكم بهم الناس شرقا وغربا، حتى مَن الله تعالى على الاميين من هذه الامة بأن بعث منهم رسولا يتلوا عليهم آيات الله عزوجل ويزكيهم فكانت الرفعة وكان العز، وكان الفلاح بسبب اتباعهم لهذا النبي صلى الله عليه وسلم ولما فتح المسلمون الشام قال عمر رضي الله عنه عندما أتى ليستلم مفاتيح بيت المقدس: اننا قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله. ”
مع أطيب تحياتي .
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 1:13 م
الاخت ذات المقام العالي / تحياتي شكرا علي المداخلة التي اثلجت الصدر .. وانت صاحبة اسلوب مميز ومؤدب حفظك الله ورعاك ولك شكري
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 8:42 م
نسأل الله اللطف بأمة ضحكت من جهلها الأمم، أمة تفعل بنفسها ما لا يفعل بها أعداؤها.
شكر الله سعيك يا أخي.
نوفمبر 17th, 2006 at 17 نوفمبر 2006 2:29 ص
الاخ الخليفة مشكور اخي وانت دائما في تواصل لك تحياتي خوك كوكا السوداني
نوفمبر 20th, 2006 at 20 نوفمبر 2006 11:29 م
تشكر على المعلومات القيمة دي ..
وكما اخبرك بأنك احد اعضائنا الكرام وأن تعلن لأي من لديه مدونة في مكتوب ويود الانضمام لنا نحن في (رابطة المدونين السودانين) وتراسلنا .. عن مدون المخستك..
نوفمبر 23rd, 2006 at 23 نوفمبر 2006 5:51 م
تحية طيبة … ربما يفيض المحللين في تفسيراتهم ….. وينهالون علينا بالنظريات … والمدارس …. ولكني أنضم الى رأي الاخت عالية المقام ….. ولك تحيتي
نوفمبر 25th, 2006 at 25 نوفمبر 2006 3:37 م
اخي عماد شكرا لك وانت الاديب الكبير … ليت نهر الدم يكون قد آن يتوقف ليته الان يارب امين
نوفمبر 25th, 2006 at 25 نوفمبر 2006 3:38 م
اخي ضياء ماندا تحياتي واشد علي يدك مؤيدا وتجدني معكم انشاء الله
نوفمبر 26th, 2006 at 26 نوفمبر 2006 4:49 ص
كوكا
دائما تذهلني باختيار موضوعات جيدة وأفكار حية وأسلوب أخّاذ
مأساتنا هي” نحن ” وليس الأعداء ، نحن ـ كمسلمين ـ فعلنا بأنفسنا مايفوق أحلام الأعداء مئات المرات / تاريخنا كله ملبّد بالبقع والبثور والثقوب السوداء
خسائرنا بأيدينا تتجاوز حدود أحلام الأعداء ، وعد إلى الوراء واقرأ تاريخنا الأسود
بالفعل اتسع الخرق على الراتق ومن زماااااااااااااااااااااااااااااااان
نوفمبر 26th, 2006 at 26 نوفمبر 2006 1:29 م
الاخ بشير / وانت تذهلني بتعليقاتك التي توافقني بعد لحظات غريب هذا الشئ هنا توجد مدونة للاخت نيفين عمر علقت عليها بنفس هذه الفكرة تقريبا ليت حكامنا يعون هذه الاقار وان الشعوب ربما تغفل لحظة السعي للقمة العيش ولكن عندما تخلد للنوم ربما تختمها بالدعاء علي حكامها