استميحكم عزرا يارفاقي .. ان سح دمعي وجرح المآقي
في محطة القطار وقفت استجلي النظر ..رهق وانتظار ..صافرة القطار تشق الفضاء وبدأت رحلتي ..سائق القطار اسمه ابو العبد من الاردن الشقيق ابتسام علي محياه يجذبك نحوه في ود وترحاب بادلته السلام واستأذنته في الدخول ..لان لي معارف كثر احب لقياهم اومأ برأسه والابتسامة اكبر وترحيب جميل .
محمد هاشم من السودان اول من قابلني شاب فيه طول مع وجه فيه طيبة اهل السودان السمر
حياني بشوق يمتلك الحديث بطريقة محببة ويزن كل كلمة بميزان دقيق ولاسرته مكانة خاصة عند ه ..يمتلك قوة ايمانية وتربية دينية جعلت منه شخصا محترما جدا في كل من يتعرف اليه ودعته علي امل لقياه قريبا وقبل ان اغادره لمحت فتاة سودانية تضع الطرحة ذات عينان دقيقتان ووجه حلو التقاطيع فيه ملاحة وابتسام يكشف عن حزن دفين والم مرسوم وصوت رقيق ..تلكم اخوتي ايثار من السودان وقدمت لي مشروب ( الكركدي المحبوب لدي .. شكرتها علي امل لقاء
وهناك علي احد الابواب وجدت علم مصر قلت لاشك انها الصديقة الغالية نيفين وفجأة فتح الباب ونيفين بمحياها الطيب ..تزكرت نوسة والمغامرين الخمسة تلك الفتاة صاحبة التخطيط ونيفين اخوتي فتاة مصرية تميل الي النحافة مع وجه دقيق التفاصيل ترتدي نظارات طبية فتاة وادعة حنونة ذكية جدا













