كنت في زيارة لاحدي مدن بلادي ..في الشمال تماما هناك..لحضور حفل زفاف احد الاصدقاء..وأهل تلكم البلدة لهم صفات محبوبة اقلها ظرفهم وطرفتهم المعهودة فكانت رحلة ممتعة لاتنسي رغم تباعد السنين..لم أنسي كل التفاصيل ..حتي تلك الاشياء التي تدغدغ مخيلتي بلحن جميل بديع للذكري ..لم ننتبه لانقضاء تلك المناسبة والا ونحن نحمل امتعتنا ..أمتدت لثلاثة أيام ممتعة بكل معني الكلمة كان حفلا تراثيا بديعل تشابكت القلوب قبل الايادي
وكانت هناك..من كل تلك الوجوه الحلوة ..صامتة بكل الحيرة فيها ..عيناها تحمل ألم لذكري ربما تكون حزينة ..طرحة علي الكتف ..وليل منسدل طويل تكاثف وتدلي في غموض وحنين..تحمل دمعة تكاد تجري علي المآقي ..رسمت علي قسماتها طابعا حزينا باكيا يجلوه ابتسام يتقطع الي قطع من أغنيات ..دارت بي الدنيا طار الفكر وحار ..وأنا اري كل هذا الرسم الممعن في الحيرة والدهشة والسؤال













