ميحي سأستدعي كل خيال العصر الجليدي .. عندما وقف شاعر المنافي هناك يبكي نفسه .. ميحي وطيبي مقاما هنا شاعر الخيل والليل ..نحن هنا قد ادمنت فتياتنا الرقص حتي ادمت الاعقاب الحجول … ميحي مع شاعرة الصحن الذي وهبته للعشاق وبكت حتي ابتلت من المدامع الخدود… وارتمت تبكي كما صمت المآذن الان نبدأ من دار الارقم مرورا بكابول قصتنا حتي تخوم بابل والسندباد يا ايها العم علاء الدين اتذكر اذ نعلاك جلد شهيد … قل لي عيناك ملونهما اقل لك من انت ؟
لا تستاء حين يقراون فنجانك والطالع الال
























